عندما تريد ان يراك الناس فعليك ان تتواجد في اوساطهم لتوؤثر فيهم وتتأثر بهم وعلى الصعيد الوطني كل منطقة تسعى للحضور والتواجد في المحافل والمناسبات الوطنية مثل المؤتمرات واللقاءات مع امراء المناطق ومديري ورئساء الدوائر الحكومية والمصالح العامة وللاسف هذه الثقافة السياسية تكاد تكون معدومة عند اهالي بارق ووجهائها ،علما انهم اهلا لذلك فهم اهل التاريخ العظيم الذي تزخر به كتب التاريخ القديم والحديث وهم اهل الحسب ونعم النسب وارضهم ارض الصحابة والعلماء مع كل ذلك لانرى لاهل هذا البلد من تواجد في أي مناسبة وطنية ومن الواجب الوطني على مشائخ بارق ومسؤولي الدوائر الحكومية ان يؤكدون حظورهم في كل مناسبة او محفل وطني ،عليهم التواجد مثلا في لقاءات شيوخ القبائل بأمير المنطقة وتلمسهم لاخبار ولاة الامر والقادة فمن يمرض منهم عليهم السؤال عن حالة وزيارته وبعث برقيات التهاني والتبريك او التعازي والمواساة وحتى القيام بالزيارات الخاصة لشرح مواقفهم ومطالب قبائلهم لتحقيق المصالح العامة .
إن حال اعيان بارق محزن ويؤسف له يسوده الاتكال على الاخر والتراخي في حال العزم والاهمال في حال الالتزام والتفريط في حقوقهم المشروعة وحالهم متفرق لايجتمعون في مناسبة الا بشق الانفس ولايتوحدون في رأي
ومن طبيعة الحياة من يريد ان يعرفه الناس عليه ان يعرف بنفسه للاخر وهذا منطق الحياة وفلسفتها
كيف تريد ان يعرفك المسؤول وانت ليس لك وجود او تحرك يلفت الانتباه ويجبر العين على متابعتك والقلب على تحسسك واليد على تلبيت حاجاتك ، فينبغي على الاعيان والمسؤولين ببارق المشاركة في المحفال الوطنية والمناسبات الرسمية وشرح مواقفهم وانطباعاتهم واشعار المسؤول بوطنيتهم وصدق ولائهم وانتمائهم ومن ثم ستلبى مطالبهم وتحقق مصالحهم من قبل ولاة الامر الذين لن يعلمون عن حاجة احد مالم يلمسهم اعيان ومسؤولي البلد بحاجاتهم وضرورياتهم
فأين هذا التواجد ؟وماهو المانع من ذلك؟ فعلى مشائخنا ومسؤولي المراكز الحكومية ببارق الاجابة على هذه التساؤلات وايجاد الحلول لها ومن ثم عمل برنامج تواصل متكامل مع ولاة الامر لتحقيق التواجد وتاكيد المشاركة والحضورالفعال وتحقيق الذات بين الاخرين والاعتزاز بتواجدنا ووطنيتنا وبالتالي تحقيق الاحتياجات وانجاز ماتم تعطيلة وتأخيره من مشاريع تنموية لبارق