خريطة الموقع الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م


شعراء بارق في العصر الجاهلي والإسلام

 سعد بن المنتحر البارقي


ومن اشعاره


أنا أميرٌ طَرَفَ الخَبارَهْ
لا عاجلُ الظَنِّ ولا فَرّارهْ
أضْرِبْهُمْ بالقُضُبِ البَتَّارَهْ
هذا أوانِي وأوانُ زارَهْ



ومما أنشد ايضا سعد بن المنتحر البارقي:


لَبئسَ البِئرُ بئر أبي زيادٍ ... إذا صْطَكَّ الملاوِيــح الصوادي

صَلوُدُ القَعْرِ مَشؤوم جَباها ... تخَاطأها الملثُّات الغــوادي

لعَلَّ الله يُطْعِمُنَا عَلَيْهَا ... طَرياً من شَويل أبــــي زيِـــــاد

أسرت في الأرِيكَةِ كل يَوْمٍ ... فقيلَ جِسْمُها والتيُّ بـــادِ




معقر بن حمار البارقي

وهـــو عمــرو بن سفيــان بن حمـــار بن الحــــارث بن اوس البارقـــي

شاعـــر جاهلـــي مـن شعـــراء الجــود المقليــن وفــارس مــن فرســان الجاهليـــه

وسمـــي معقـــــر نسبــــة لبيت قالـــــه فـــي رائيتــــه المشهــــوره وكـــــان معقـــر فـــــارســــاً

مـــــقداماً وشــــــاعراً مـــن شـــــــعراء بــــــارق شـــــــارك مـــــــــع قــــــومه فـــــي يــــوم جبـــــلة

المــــــشهور قبـــــل مــــــولد الـــــرسول صلى الله عليــــــه وســــــلم

بتســـــــع وســــــبعيــن عـــــــاماً ومـــــــن قصـــــــــائده ذائعـــــة

الصــــــيت التـــي يقول فيها :


أَجَدَّ الرَكبُ بعدَ غَدٍ خُفـوفُ == وأضحَت لا تواصِلُكَ الألوفُ

وَكانَ القَلبُ جُنَّ بِها جُنونـاً == وَلَم أَرَ مِثلَها فيمـن يَطـوفُ

تَراءَت يَومَ نَخـلَ بمُسبَكِـرٍّ == تَرَبَّبَهُ الذَريـرَةُ وَالنَصيـفُ

وَمَشمولٍ عليه الظَلـمُ غُـرٍّ == عِذابش لا أَكَسُّ وَلا خَلـوفُ

كأَنَّ فَضيض رُمّـانٍ جَنـيٍّ == وَأُتـرُجٍ لأيكَـتِـهِ حَفـيـفُ

عَلى فيهـا إِذا دَنَـت الثُرَيّـا == دُنوَّ الدَلو أَسلَمَهـا الضَعيـفُ

أَجادَت أُمّ عَبدَةَ يَـومَ لاقـوا == وَثارَ النَقعُ وأَختَلفَ الأُلـوفُ

يُقَدِّمُ حَبتَـراً بأفَـلَّ عَضـبٍ == لَهُ ظُبَةٌ لمـا نالَـت قُطـوفُ


الى ان قــــال :

فَظَلَّ بِذي معاركَ كلّ مُربـاً == وَنجّى ربَّهُ الهَـزمُ الخَفيـفُ

من اللائـي سنابِكُهـنَّ شُـمٌ == أضخَفَّ مُشاشَهُ لَبَنٌ وَريـفُ

يؤيَّـهُ وَاللَهيـفَ بـوارداتٍ == كَما يَتغاوثُ الحِسي النَزيـفُ

فَلمّا أَن هزَمنا الناسَ جـاءَت == وفودٌ مـن رَبيعَتِنـا تَزيـفُ

وَشِقٌّ ساقِطٌ بضلـوعِ جَنـبٍ == رَجوفُ الرِجلِ منطِقُهُ نَسيفُ

أَغَـرُّ كـأَنَّ جبهَتَـهُ هِـلالٌ == لِظُلمِ الجارِ وَالمَولى عَيـوفُ




وله قصائد واشعار كثيره تطرق لها الاخوان في المنتدى وهذه بعضا منها




أَمِنْ آلِ شَعْثاء الحُمُولُ البوَاكِرُ ... معَ الصُّبحِ قد زالَتْ بهِنَّ الأَباعِرُ

وحَلَّتْ سُلَيمَى بَينَ هَضْبٍ وأَيْكْةٍ ... فلَيْسَ عَلَيْها يومَ ذلكَ قادِرُ

فأَلْقَتْ عصاها واستَقَرَّتْ بها النَّوَى ... كما قَرَّ عَيناً بالإِياب المُسافِرُ

فصَبَّحَا أَمْلاكُها بكَتِيبَةٍ ... عَلَيها إِذا أَمسَتْ مِن اللّهِ ناظِرُ

يُفَرِّجُ عَنَّا ثَغْرَ كُلِّ مَخُوفَةٍ ... جَوادٌ كسِرْحانِ الأَباءةِ ضامِرُ

وكُلُّ طَمُوحٍ في الجراءِ كَأنَّها ... إِذا غُمِسَتْ في الماءِ فَتْخاءُ كامرُ



ومن قصائده هذه القصيده

قال الامدي لما قتلت قريش ابازهيرالدوسي الزهراني قتلت به الازد من اشراف قريش تسعه

وجعلت للازد على انفسهم خرجا(ضريبه) كل عام

وفي ذلك يقول : معقر بن حمار البارقي:

لقد علمت بنو اسد بانا --- تقحمنا المعاشر معلمينا

تركنا تسعه للطير منهم --- بمكه للسباع مطرحينا

فلما ان قضينا الدين قالوا--- نريد الصلح قلنا قد رضينا

وضعنا الخرج موظوفا عليهم--- يؤدون الاتاوه صاغيرنا

لنا في العير دينار مسمى--- به حز الحلاقم يتقونا

ولولا ذاك ماعدلت قريش --- شملا في البلاد ولا يمينا



 لمس بن سعد البارقي صاحب حلف الفضول


جاهلي ذكره عمر بن شبة وقال : قدم مكة فظلمه أبي بن خلف فأخذ له حلف بحقه

فقـــــــال منشــــــدا



تظلمني مالي بمكة ظالما ... أبي ولا قومي لدي ولا صحبي .

وناديت قومي بارقاً لتجيبني ... وكم دون قومي من فياف ومن سهب .

شبابي لكم حلف الفضول ظلامتي ... بني خلف والحق يؤخذ بالعضب



جماعه البارقي

وهو من كبار شعراء الفخــــــر ومن اقواهم واجرأئهم شعـــــرا

ومما قال في الفخر بالازد وملكهم


حلـــت الأزد بعـــــد مـــأربـهـــا الغـــــــور
فــــــأرض الحجـــــــاز فـــــالســـــــــروات

ومضـــــت منهــــــم كتـــــائب صـــــــدق
منجدات تخـــــوض عـــــرض الفــــــــلاة

فأتت ساحـة اليمامــــــة بالاظعــــــــان
والــــخيــــــــل والقنــــــــا والـــرمــــــــاة

فأنافت علــــى سيــــــوف لطســــــــم
وجــــديس لـــــدى العظــــــام الرفــــات


الى ان قــــال

نحن أهل الفخــــــار من ولـــــــــد الأزد
وأهــــــل الـــضيــــــــاء والظـــلمـــــــات

هـــــل ترى اليوم فــــــي بلاد سوانــــا
مـــــن مـــلــــــــوك وســـــــــــادة وولاة



سراقة بن مرداس البارقي الأصغر توفي سنة 79 هـ


 سراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد البارقي


كان ممن قاتل المختار الثقفي (سنة 66 هـ) بالكوفة، وله شعر في هجائه. وأسره أصحاب المختار،

وحملوه إليه، فأمر بإطلاقه في خبر طويل فذهب إلى مصعب بن الزبير، بالبصرة، ومنها إلى دمشق

ثم عاد إلى العراق مع بشر بن مروان والي الكوفة، بعد مقتل المختار. ولما ولي الحجاج بن يوسف

العراق هجاه سراقة، فطلبه، ففر إلى الشام، وتوفي بها.


كان ظريفاً، حسن الإنشاد، حلو الحديث، يقربه الأمراء ويحبونه.

وكانت بينه وبين جرير مهاجاة. وفي تاريخ ابن عساكر أنه أدرك عصر النبوة وشهد اليرموك.



ألا أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنِّى رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِ

كَفَرتُ بِوَحيِكُم وَجَعَلتُ نَذراً عَلىّ قِتَالَكُم حَتّى المُمَاتِ

أرى عَينَىَّ مَا لَم تَرأَيَاهُ كِلاَنَا عَالِمٌ بِالتُّرَّهَاتِ

إِذا قَالُوا أَقُولُ لَهُم كَذَبتُم وَإِن خَرَجُوا لَبِستُ لهم أَدَاتى


له ديوان مطبوع حققه وشرحه حسين نصــار .

وهـــو شـــاعر ذكـــي قـــال يهـــجو جـــرير ويفــــضل الفـــــرزدق :


أبلغ تميماً غثها وسمينها ... والحكم يقصد مرة ويجور

إن الفرزدق برزت حلباته ... عفواً وغودر في الغبار جرير

ما كنت أول محمز عثرت به ... آباؤه إن اللئيم عثور

هذا القضاء البارقي وإنني ... بالميل في ميزانهم لجدير

ذهب الفرزدق بالقصائد والعلى ... وابن المراغ مخلف محسور


ومما قال ايضا


زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍ
أَنَّى كَبِرتُ وَأَنَّ رَأسِى أَشيَبُ

وَرَأَت عَذَارَى أَدرَكَت فِى بَارِقٍ
فَتَخَافُ مِن هَولِ الجنَانِ وَتَرهَبُ

وَيَشُفُّهَا أَن لاَ تَزَالُ يَرُوعُهَا
بِكرٌ تُعَرِّضُ نَفسَهَا أَو ثَيِّبُ

وَكَأَنَّهُنَّ إِذَا خَرَجنَ لِزِينَةٍ
وَبَرزنَ مِن غَمِّ الحَوَائِطِ رَبرَبُ

مِن كُلِّ غَرَّاءِ الجَبِينِ كَأَنَّهَا
رَشَأٌ أَحَمُّ المُقلَتَينِ مُرَبَّبُ

تُجرِى السِّوَاكَ على نَقِىٍّ لَونُهُ
مِثلُ المُدَامَةِ رِيحُهُ أَو أَطيَبُ

وَتَقُولُ قَد أَهلَكتَ مَالَكَ كُلهُ
فَلَبِئسَمَا تَشرِى الإِمَاءَ وَتخطِبُ

لم تَدرِ فيما قد مَضَى من عُمرِها
أَنَّ الجوادَ يَصيد وهو مُثَلَّبُ

وَالمَرءُ بَعدَ الشَّيبِ يَغشَى رَأسَهُ
يَلهُو إِلَى غَزَلِ الشَّبَابِ وَيَطرَبُ


الى ان قال

هَذَا لِتَعلَمَ بَارِقٌ أَنِّى امرُؤٌ
لِى فِى السَّوَابِقِ نَظرَةٌ لاَ تَكذِبُ

وَتبَيّنَ الأَقيَالُ مَا أحلاَمُهُم
وَالحِلمُ أَردَؤُهُ المُسَامُ المُعزَبُ

وَالناسُ مِنهُم مَن يُعَاشُ بِرَأيِهِ
وَمُعَذَّبٌ يَشقَى بِهِ وَيُعَذَّبُ

فَدَعِ المِرَاءَ وَوَافِ يَومَ رِهَانِنَا
بِطِمِرَّةٍ أَو ضَامِرٍ لاَ يَتعَبُ



 عمرو بن سعيد بن حمان البارقي



فارس وشاعر وهو ابن أخت شرحبيل بن السمط بن جبلة الكندي. وكان يرى رأي عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه فبايعه بعد، ولازم ركابه وفي بعض المراجع أنّ اسمه عمرو بن سعيد بن حمان البارقي وهو شاعر. وحين أراد معاوية مصانعة خاله شرحبيل، وإغرائه بعث إليه بقصيدة، وكان

ناسكاً، وممن لحق من أهل الشام بأميرالمؤمنين وهي



لعمر أبي الأشقى ابن هند لقد رمى***شرحبيل بالسهم الذي هو قاتله

ولفف قوماً يسحبون ذيولهم***جميعاً وأولى الناس بالذنب فاعله

فألفى يمانياً ضعيفاً نخاعه***إلى كل ما يهوون تحدى رواحله

فطاطا لها لما رموه بثقلها***ولا يرزق التقوى من الله خاذله

ليأكل دنياً لابن هند بدينه***ألا وابن هند قبل ذلك آكله



وكذلك قال


وقالوا عليّ في ابن عفان خدعة***ودبّت إليه بالشنآن غوائله

ولا والذي أرسى ثبيراً مكانه***لقد كف عنه كفه ووسائله

وما كان إلاّ من صحاب محمد***وكلهم تغلي عليه مراجله


فلما بلغ شرحبيل هذا القول قال هذا بعث الشيطان الآن امتحن الله قلبي والله لأسيّرن صاحب

هذا الشعر أو ليفوتنني فهرب البارقي إلى الكوفة وكاد أهل الشام أن يرتابوا


استفتاء
هل انت راضي عن الخدمات التي تقدمها بلدية بارق
نعم
نوعاً ما وتحتاج الي اهتمام ومتابعه اكثر
لا لست راضياً
التقويم
28
رمضان
1431 هـ
محرك البحث
دخول المنتديات

إسم المستخدم :

كلمة المرور :

تسجيل عضو جديد

تحويل التاريخ
الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي
الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.bareq1.com - All rights reserved